وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان حركة حماس استعدادها للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، وذلك عقب إتمام آخر عملية تبادل بين الجانبين ليل الأربعاء، شملت إطلاق سراح مئات الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية مقابل تسليم رفات أربعة رهائن إسرائيليين. ويُذكر أن هذه العملية تُعدّ الجزء الأخير من المرحلة الأولى للاتفاق ذي الستة أسابيع، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني.
المرحلة الثانية.. تحديات وتعقيدات
لم تبدأ بعدُ المفاوضات حول المرحلة الثانية التي يُفترض أن تُفضي إلى إنهاء دائم للحرب المدمرة التي شهدتها غزة. وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً متعارضة؛ حيث يطالب الرأي العام بالتمسك بالاتفاق لضمان إطلاق سراح الرهائن المتبقين، بينما يصرّ جناح داخل الائتلاف الحاكم على استئناف العمليات العسكرية لتحقيق هدف "القضاء على حماس".
من جانبها، أكدت حماس في بيان أن الالتزام الكامل ببنود وقف إطلاق النار هو الطريق الوحيد لتحرير الرهائن الباقين، مشددةً على استعدادها للتفاوض بشأن المرحلة الثانية. ولا يزال 54 رهينةً إسرائيلياً محتجزين في غزة، وتقدّر السلطات الإسرائيلية أن أقل من نصفهم على قيد الحياة.
جدل حول محور فيلادلفيا
كشف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عن توجيه طلب للجيش بالحفاظ على الوجود العسكري في محور فيلادلفيا (صلاح الدين) الممتد على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، وذلك رغم الاتفاق المقرر على انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة الحدودية مع مصر يوم السبت المقبل مع نهاية المرحلة الأولى.
يأتي هذا في ظل جمود المفاوضات حول المرحلة الثانية، والتي كان مُخططاً أن تبدأ في اليوم السادس عشر لوقف إطلاق النار، دون أي تقدم ملموس حتى الآن. وكانت الوساطة المصرية قد نجحت الأربعاء في إتمام تسليم رفات آخر أربعة رهائن إسرائيليين مقابل إطلاق 620 معتقلاً فلسطينياً، في إطار تنفيذ بنود المرحلة الأولى.
المصدر- (رويترز)